الفلاحون يهددون اخنوش بالتصعيد ونقل المعركة النضالية إلى المؤسسات الدستورية

الفلاحون يهددون اخنوش بالتصعيد ونقل المعركة النضالية إلى المؤسسات الدستورية

لوح الفلاحون باستعمال ورقة الاحتجاج، والتصعيد، ونقل المعركة النضالية إلى المؤسسات الدستورية، في حالة إصرار وزير الفلاحة عزيز أخنوش على رفض الحوار، وتجاهله لمطالب الشغيلة.
وأكدت الجامعة المغربية للفلاحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشعل في المغرب، أنها تحتفظ بحقها في تبني خطها النضالي التصاعدي، من خلال العمل على تشكيل تنسيق نقابي قوي يحقق التوازن المنشود ويفتح باب الحوار لتحقيق مطالب الشغيلة المشروعة، وتنظيم وقفتها الاحتجاجية أمام الوزارة وفق أجندة الجامعة المسطرة.
وأشارت الجامعة، في بلاغ  لها، عقب لقاء مستعجل مع مديرية الموارد البشرية في وزارة الفلاحة، أن الحوار مع الوزير لن يكون شكليا، أو بروتوكوليا، وإنما للاستجابة إلى الملف المطلبي، الذي وضع بين يديه، مؤكدة تمسكها برأيها في ضرورة تغيير معايير الترقية المجحفة، ابتداء من السنة الجارية، رفعا للحيف، ودرءا لمفسدة كبرى تمس الشغيلة في أرزاقهم، لاسيما أن هناك إجماعا على تحيينها.

واستغرب الكاتب العام للجامعة رفض الوزير فتح حوار اجتماعي جاد، ومثمر مع النقابات الأكثر تمثيلية، كما ينص على ذلك منشور رئيس الحكومة عدد 02/2017، الصادر بتاريخ 05 يونيو 2017، المتعلق بمواصلة الحوار الاجتماعي القطاعي، ودستور المملكة، الذي يؤكد المنهجية التشاركية.

وأكدت الجامعة أن مديرية الموارد البشرية للوزارة نفت أي رغبة في الإقصاء، مؤكدة التزامها بإيصال رسالة الجامعة المُطالِبة بضرورة فتح الحوار في أقرب الآجال، احتواءا للاحتقان، وتجاوبا مع مطالب الشغيلة.

وناقش لقاء الفلاحين مشاكل تهم القطاع مثل التأخر في صرف التعويضات، وتوحيدها، ومعايير الترقية.