الافراج عن امل الهواري، هل اخيرا سقط السيناريو المفبرك ضد توفيق بوعشرين

الافراج عن امل الهواري، هل اخيرا سقط السيناريو المفبرك ضد توفيق بوعشرين

مراسل - مواقع

في أول خروج لها بعد الإفراج عنها،قالت  أمل الهواري، الصحافية التي رفضت شهادة الزور في حق الصحافي توفيق بوعشرين، إن المحنة التي مرت بها كانت عصيبة، مست عائلتها الصغير والكبيرة.

وقالت أمل، في تدوينة على حسابها في فيسبوك “أيام عصيبة حقا، فبعد حملات التشهير ومحاولات تشويه السمعة، ثم التضييق على الرزق، وصلنا للاعتقال”، “شكرا لكل من دعمني، شكرا لعائلتي الصغيرة والكبيرة، شكرا لزوجي الذي ظل الى جانبي، شكرا لمحاميي اسحاق شارية، شكرا للمحامي محمد زيان، الرجل الشهم، شكرا لكل من تضامن معي دون قيد أو شرط، شكرا لكل من اتصل بي ليطمئن عني، شكرا لصديقتي حنان بكور، وعفاف برناني”.

وكانت أمل واحدة من بين النساء اللواتي رفضن الانجرار وراء سيناريو إدانة الصحافي توفيق بوعشرين، ورفضت حضور المحكمة وفق ما يكفله لها القانون، فصدر فيه حقها قرار الإحضار بالقوة.

وصرحت أمل، يوم الخميس الماضي، أمام المحكمة، ورغم الضغوطات التي تعرضت لها، أنها لم تتعرض لأي تحرش أو اعتداء جنسي من طرف الصحافي بوعشرين.

ودفعت الصحافية أمل الهواري ثمن رفضها المشاركة في سيناريو الإطاحة بالصحافي بوعشرين، إذ صدر في حقها قرار الوضع تحت الحراسة النظرية رغم غياب أي تهمة توجه لها، ليتم إطلاق سراحها بعد 48 ساعة تقريبا