قبيل عيد الفطر، اجراءات حكومية جديدة لمواجهة غلاء اسعار التذاكر في مختلف المحطات

قبيل عيد الفطر، اجراءات حكومية جديدة لمواجهة غلاء اسعار التذاكر في مختلف المحطات

لا حديث اليوم في مختلف المحطات الطرقية عبر تراب المملكة الا عن أثمنة التذاكر المستعرة امام الزيادة الاخيرة في اسعار المحروقات، "مراسل" زارت محطة القامرة بالرباط لتقف على حجم الخلل في احتواء هذه المشكلة اللتي تتزايد كل مرة خلال المناسبات الدينية، فرغم اقرار الحكومة بان الاسعار لن تعرف ارتفاعا الا ان الواقع مخالف تمام.

من جهتها، اتخذت وزارة النقل حزمة من التدابير، استعدادا لهذه الفترة، التي توقعت فيها حدوث إقبال منقطع النظير على حافلات النقل، حيث أعدت برنامجا خاصا، للحد من ظاهرة الازدحام، من بينها، “تعبئة طاقة نقلية إضافية، حيث قامت الوزارة بمنح رخص استثنائية للمهنيين لتقوية خطوط النقل بهدف تلبية الحاجيات الإضافية المتوقعة”.
كما عملت إلى جانب ذلك، على تنظيم عملية النقل على مستوى المحطات الطرقية، حيث “تتكلف لجنة خاصة تتكون من ممثلي السلطة المحلية والإدارة العامة للأمن الوطني وإدارة المحطة الطرقية والمهنيين والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بتتبع هذه العملية على صعيد المحطات الطرقية بمختلف مدن المملكة”، يقول بلاغ الوزارة.
ونبه المصدر ذاته، إلى أن أسعار الرحلات المنتظمة في الأيام العادية يجب أن لا تعرفها الزيادة، مقارنة بأسعار الرحلات الاستثنائية، التي يسترعي فيها الجانب المتعلق ب”الرجوع الفارغ لهذه الحافلات، والتي لا تتعدى 20 في المائة”.
ولم تخف الوزارة، وجود صعوبة في تأمين استقبال مُرضِي للعدد الهائل من المسافرين وتوفير وسائل النقل المناسبة لهم وتنظيم بيع التذاكر داخل الشبابيك والسهر على أمن وسلامة المسافرين وأمتعتهم، داعية إياهم إلى برمجة تاريخ سفرهم مسبقاً وبوقت كافي قبل يوم العيد، فضلا عن اقتناء تذاكرهم من الشبابيك المخصصة لذلك، والحرص على أن يسجل سعر الرحلة على التذكر.