فوزي لقجع تبدير للاموال العامة و فشل دريع في تنظيم كأس العالم

فوزي لقجع تبدير للاموال العامة و فشل دريع في تنظيم كأس العالم

فشل فوزي لقجع فشلا ذريعا بصفته رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأحد أعضاء لجنة ترشح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، في المهمة التي كان يراهن عليها لتلميع صورته وتبرير الملايير التي صرفت من أجلها .

فوزي لقجع كان يمني النفس أن يحظى المغرب بشرف تنظيم كأس العالم 2026، وجند له إمكانيات هائلة وصرفت فيه أموال طائلة لكنه فشل في هذه المهمة ، وصار لزاما عليه اليوم تقديم الحساب للمغاربة، خصوصا مع الشكوكات والإتهامات التي أصبحت تتطاير هنا وهناك حول وجود اختلاسات وفضائح مالية وتسيرية تشوب ملف المغرب لتنظيم “المونديال”.

آخر هذه الشكوك ما فجره اللعب السابق للمنتخب المغربي يوسف روسي في تدوينة له على “الفيسبوك” التي قال فيها انتهت مسرحية تنظيم كاس العالم 2026…ودابا خاصنا نطالبوا بفتح تحقيق مع الرئيس ديال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في غسيل الاموال الي كيتم في الجامعة”، مضيفا “كذلك اختلاس و تهريب المال العام للأبناك السويسرية بصفتو مدير مكتب الميزانية في وزارة المالية و الاقتصاد…و مع العلم ان عندي وثائق و ادلة لكتثبت كل هاد التلاعبات و الاختلاسات و تهديد من طرفه هو و شركائه بالقتل الا تكلمت في هاد الموضوع”.

فشل فوزي لقجع في مهمته الأساسية التي كان يراهن عليها لتنظيم كأس العالم 2026، يقابله فشل آخر يتعلق بالمنتخب الوطني المغربي وحظوظه في بلوغ الأدوار القادمة من كأس العالم خصوصا بعد الخسارة أمام المنتخب الإيراني وصعوبة المواجهتين القادمتين أمام كل من البرتغال واسبانيا، لتتساقط بذلك الأوراق التي كان يراهن عليها القجع خصوصا ما كان يحققه المنتخب المغربي من نتائح ايجابية والتي كانت تغطي على الجانب المظلم التسييري والمالي للجامعة.

آخر الأخبار القادمة من روسيا تقول أن فوزي لقجع يعيش أياما عصيبة ومهدد بأزمة قد تنفجر في أي وقت وسط توقعات أن تعصف بمناصب مسؤولين وأعضاء من لجنة ترشح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026 ، خصوصا مع دعوات الشارع المغربي التي تطالب بالمحاسبة.