المقاطعة تؤتي اكلها في مهرجان موازين واقبال ضعيف من الجماهير في اولى ايام الافتتاح

المقاطعة تؤتي اكلها في مهرجان موازين واقبال ضعيف من الجماهير في اولى ايام الافتتاح
اقبال ضعيف في اول ايام مهرجان موازين

رغم كل المجهودات التي يقوم بها منظمو مهرجان موازين للتخفيف من أثار المقاطعة و محاولة إظهار فشل الدعوات التي تطالب بمقاطعة فقرات المهرجان لحين إلغائه ، غير أن مواقع التواصل الاجتماعي التي انطلقت منها دعوات المقاطعة هي أيضا من أفشلت مخططات المنظمين حيث وضحت حقيقة تأثير المقاطعة على أرض الواقع بعيدا عن أي تحريف للوقائع و المعطيات.

ففي الوقت الذي أظهرت فيه بعض اللقطات التلفزية لقنوات عمومية أن الحضور الجماهير كان غفيرا أكثر من المتوقع ، و في الوقت الذي عنونت فيه بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية صدر واجهتها بعناوين رنانة من قبيل “حضور غفير” و “حضور قياسي” و غيرها من العبارات “المنفوخة” غير أن تقنية البث المباشر بمنصة الفايسيوك فضحت بعضا من هاته الادعاءات و أظهرت أن الواقع و الحقيقة شيء يختلف تماما عن هاته العناوين و الصور المنقولة “رسميا”.

و حاول عدد من دعاة حملة مقاطعة موازين الاستعانة بتقنية “لايف” عبر صفحات الفايسبوك لنقل واقع الحضور الجماهيري من عدد من المنصات و منها منصة السويسي التي كانت في السنوات الماضية تحطم أرقاما قياسية من حيث الحضور الجماهيري غير أن هذا العام قد تحطم أيضا رقما قياسيا جديدا لكنه قد يتعلق هاته المرة بأضعف حضور جماهيري لحدث فني عبر العالم بسبب نجاح دعوات المقاطعة.

و أظهرت تقنية البث المباشر بالصفحات الفايسبوكية أن عددا قليلا من الجمهور من تحدى دعوات المقاطعة و حضر السهرات الافتتاحية لموازين التي انطلقت رسميا يومه الجمعة ، كما أن الطرق المؤدية لتلك المنصات لم تكن البتة تشهد أي اكتظاظ عكس السنوات السالفة و التي كان يصعب أو يستحيل معه السير بالشوارع المؤدية لذات المنصات.

و انهالت العديد من التعليقات الساخرة ب “اللايفات” التي تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي حيث قال أحدهم: “شفت البوليس أكثر من الجمهور فهاد المنصة” ، قبل أن يرد عليه أخر: “تحية لولاد الشعب و لرجال الشرطة أيضا و الذين لو لم يكن مفروضا عليهم في إطار واجبهم المهني الحضور لتلك المنصات لقاطعوا أيضا هذا المهرجان”.