مرية مكريم تكشف المستور في قضية بوعشرين

مرية مكريم تكشف المستور في قضية بوعشرين

مراسل - مواقع

الشهادة التي قدمتها الصحافية مرية مكريم، أول أمس الخميس، أمام المحكمة، وكما سجل العديد من المحامين والمراقبين، دقت بحق مسمارا آخر في نعش مهندس ملف اعتقال ومحاكمة توفيق بوعشرين. فالمرأة وقفت بشجاعة أمام القاضي، وخاطبته، بعد أداء القسم، قائلة: «سيدي الرئيس.. إن طبيعة علاقتي بالماثل أمامكم علاقة مهنية راقية، وتوفيق بوعشرين زميل قديم منذ سنة 2001، ولم يسبق لي أن لاحظت منه ما يخدش هذه العلاقة المهنية».
غير أن مهندس هذا الملف يعود للخروج، كل مرة، رغم كل المسامير القانونية التي تدق في نعشه، والشهادات التي تؤكد أن هذا الملف مخدوم، ومن ذلك أن 9 من النساء اللواتي جيء بهن لتوريط بوعشرين بتهم أخلاقية، رفضن الدور الذي أريد لهن لعبه، وكانت الصحافية القديرة مرية مكريم آخرهن.
من بين الأمور التي يحركها «المهندس الشبح»، وتساعده فيها المحكمة للأسف، السماح لدفاع المطالبات بالحق المدني بالعبث بالقانون، واستفزاز الشهود لكي يورطوا مؤسس هذه الجريدة، رغم أن القانون واضح في ما يتعلق بهذا الباب.