السواد يعتري بروفايلات الفايسبوكين بعد سماع الاحكام القاسية في حق معتقلي حراك الريف

السواد يعتري بروفايلات الفايسبوكين بعد سماع الاحكام القاسية في حق معتقلي حراك الريف

على خلفية الأحكام القاسية التي أصدرتها استئنافية الدار البيضاء في حق نشطاء حراك الريف، موزعة أحكاما تصل إلى عشرين سنة، اعتلى الحزن بروفايلات المغاربة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ووسط الصدمة والذهول، قالت الناشطة اليسارية لطيفة البوحسيني: “20 سنة سجنا للزفزافي واحمجيق ألم نقل إن سنوات الرصاص عادت ؟ أبكيك يا وطني، تتقدم خطوة لتتراجع آلاف الخطوات إلى الوراء”.

وانتشرت بسرعة كبيرة تفاصيل الأحكام الصادرة على نشطاء حراك الريف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط سخط كبير، وتعليقات فقدان الأمل والتعبير عن التضامن مع المعتقلين وعائلاتهم.