الاحتجاجات تعود الى مكناس تضامنا مع محكومي حراك الريف

الاحتجاجات تعود الى مكناس تضامنا مع محكومي حراك الريف

نظمت فعاليات سياسية، وحقوقية، ونقابية، مساء أمس الخميس، وقفة احتجاجية وسط المدينة الجديدة ” حمرية” في مكناس، تضامنا مع معتقلي الريف، وتنديدا ب” الأحكام القضائية الصادرة في حقهم”.

المحتجون، الذين لبوا نداء شبكة التضامن من أجل الحقوق والحريات، بحضور قياديين في حزب الاشتراكي الموحد، رفعوا شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، ومحاكمة الوزراء، الذين جرى إعفاؤهم من طرف الملك، على اعتبار أن مسؤوليتهم ثابتة في تعطل أوراش منطقة الريف.

الوقفة الاحتجاجية، التي انضم إليها مواطنون، أعادت سؤال المطالب الاجتماعية إلى الواجهة، بعدما نبه منسق اللجنة المحلية، في كلمته، إلى أن المعتقلين كانت مطالبهم اجتماعية، وعبروا عنها بطريقة سلمية، لأن هدفهم كان ” وطن يضم التعايش للجميع، وطن فيه الديمقراطية، متشبثين بوطنيتهم، لكن الرد كان هو 20 سنة سجنا نافذا”، وهي الأحكام التي وصفها المحتجون ب” القاسية”