بعد الحكم على والدها بعشر سنوات سجنا نافذا، نقل هدى جلول الى المستشفى اثر تدهور صحتها

بعد الحكم على والدها بعشر سنوات سجنا نافذا، نقل هدى جلول الى المستشفى اثر تدهور صحتها
هدى جلول

لم تستطع هدى جلول، نجلة محمد جلول، أحد معتقلي “حراك الريف”، تحمل الحكم الصادر في حق والدها بـ10سنوات سجنا نافذا، إذ انهارت، وتدهورت حالتها الصحية، ما أدى إلى نقلها إلى المستشفى المركزي في الحسيمة في حالة حرجة.

وفي تعليقه على الأحكام الصادر في حقه، قال محمد جلول: “عزيمتنا لن تنكسر بهذه الأحكام القاسية الظالمة، والجائرة، ولا تنازل، ولا يأس من رحمة الله”، وذلك عقب لقائه بعائلته، خلال زيارتها الأسبوعية له في السجن “، حسب ما عبر عنه شقيقه “خالد جلول” في موقع التواصل الاجتماعي، “فايسبوك”.

يذكر أن محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، قضت يوم الثلاثاء الماضي، بسجن ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف عشرين سنة، ونبيل أحمجيق وسمير ايغيد بعقوبة مماثلة، ومحمد جلول 10 سنوات، في حين حكم على 48 متهما آخرين بالسجن لفترات تتراوح بين سنتين و15 سنة.