غرق قارب يحمل مهاجرين سريين في السواحل الليبية ورضيعان مغربيان ضمن الضحايا

غرق قارب يحمل مهاجرين سريين في السواحل الليبية ورضيعان مغربيان ضمن الضحايا

لقي أكثر من 100 مهاجر سري من دول إفريقية مختلفة، من بينها المغرب، حتفهم اليوم الأحد، إثر غرق قارب للهجرة كان يقلهم، في عرض البحر، غير بعيد عن السواحل الليبية.
وقالت وسائل إعلام إيطالية إن ما لا يقل عن 100 شخص فُقدوا في عرض البحر صباح اليوم، بينهم أطفال ونساء.
واستناذاً إلى شهادات ناجين، قدر عددهم بحوالي عشرون شخصاً، فإن من بين الضحايا ثلاثة أطفال رضع، إثنين منهما مغاربة، والثالث من جنسية مصرية.
وانطلق القارب من السواحل الليبية غير بعيد عن مدينة طرابلس متوجهاً إلى إيطاليا، وكان على متنه حوالي 130 شخصاً، وبعد إبحاره لبضعة أميال بدأت المياه تتسرب إلى داخله، وبدأ بالغرق.
وتسبب خلل في المحرك في إشتعال النيران به، ورغم أن المهاجرين أطلقوا نداء استغاثة إلا أن قوات الإنقاذ الليبية لم تحل بالمكان إلا بعد اختفاء شبه كلي للقارب وبسبب انشغالها بثلاثة نداءات استغاثة آخرى متزامنة في نفس المنطقة.
ونقل أحد الناجين، وفق وكالة أنسا الإخبارية الإيطالية، أن حالة من الفوضى حدثت عند بدء غرق القارب، وشرع الضحايا في الصراخ وسط الظلام، كما تحدث عن كون الرضيعين المغربيين اللذين يقل عمرهما عن سنة واحدة، كانا ضمن أول الضحايا الذين غرقوا.