ليلة القبض على بلال اصغر معتقلي حراك الريف

ليلة القبض على بلال اصغر معتقلي حراك الريف
الطفل بلال المقدم

لايزال اعتقال الطفل بلال المقدم، الذي لم يتجاوز عمره 15 سنة، على خلفية احتجاجات الريف، يثير الجدل، خصوصا بعد تقديمه أمام الوكيل العام للملك، وعرضه على قاضي التحقيق، ومتابعته في حالة اعتقال بتهم ثقيلة، كما كشف ذلك شقيقه.

محمد المقدم، شقيق الطفل المعتقل على خلفية حراك الريف، قال في حديثه لبعض وسائل الاعلام الاليكترونية، إن كوموندو من 20 عنصرا من الدرك الملكي، طوقوا منزلهم، ليلة الأحد الماضي، في الساعة السادسة صباحا، في إمزورن، نواحي مدينة الحسيمة، بينما اقتحم عدد منهم المنزل لإلقاء القبض على أخيه بلال.

وأضاف المتحدث نفسه أن هذه هي المرة الثانية، التي يلقى فيها القبض على الطفل بلال، إذ سبق اعتقاله في احتجاجات الريف، العام الماضي، وذلك على خلفية مشاركته في المسيرات التي عرفتها المنطقة ليطلق سراحه بعدها.

وقال شقيق بلال المقدم إن عناصر الدرك الملكي حلوا في منزلهما على متن  3 سيارات، تابعة للدرك الملكي، وحاول أخوه بلال الهرب من قبضتهم، غير أنه”في الأخير سلمته لهم بعد أن طوقوا المنزل، ولم يعد لدينا خيار سوى الاستسلام”، يقول شقيق المعتقل.

وتمت متابعة الطفل بلال بتهم وضع متاريس في الطريق العام بغية تعطيل المرور ومضايقته، وإضرام النار عمدا في أشياء مملوكة للغير، وتخريب منقولات في الجماعات باستعمال القوة، والاعتداء، والإهانة في حق رجال القوة العمومية، نتج عنه جروح مع سبق الإصرار والترصد.

وبالإضافة إلى ذلك، وجهت إلى الطفل بلال تهمة التحريض على ارتكاب جنايات، وجنح العصيان بواسطة أشخاص متعددين، وإهانة هيآت منظمة، وتعييب، وتكسير أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والتظاهر في الطريق العمومية من دون ترخيص، والتجمهر المسلح في الطريق العمومية، والمشاركة في ذلك.