جبهة وقف مقاطعة سنطرال تتصدع من الداخل والخارج

جبهة وقف مقاطعة سنطرال تتصدع من الداخل والخارج

في نفس يوم إطلاقه، عرفت مبادرة نداء وقف حملة مقاطعة منتجات شركة “سنطرال” التي وقع عليها فاعلون مدنيون وسياسيون وحقوقيون تصدعا.

نداء وقف مقاطعة “سنطرال” الذي أطلق اليوم، رفضت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاستراكي الموحد التوقيع عليه إضافة إلى البرلماني عمر بلافريج الذي اتخذ نفس الموقف، أما رجل الأعمال كريم التازي، فقد طلب سحب اسمه تبعا لموقف حزبه.

وبعد فشل الدعوة الحكومية لتعليق حملة مقاطعة ألبان “سنطرال” بدعوى تجنب تعريض الفلاحين المتعاملين مع الشركة للضرر، تجددت ذات الدعوة اليوم، بأفواه فاعلين مدنيين وحقوقيين ومثقفين.

وأطلق فاعلون، نداء جديدا اليوم الأربعاء، تجاوبا مع زيارة المدير العام لشركة “سنطرال” للمغرب، معتبرين أنه “تفاعلا مع المقترحات المعلنة من شركة الحليب المعنية، وحتى تبقى المقاطعة سلاحا وهاجاً قويا بيد المغاربة، يكون بإمكانهم أن يستعملوه في المستقبل من أجل مطالب مشابهة، فإنهم يوجهون دعوة للمغاربة من أجل تعليق مقاطعة مادة الحليب لمدة 10 أسابيع، تبتدئ من يوم السبت 7 يوليوز إلى يوم الجمعة 14 شتنبر 2018”.
في ذات السياق، أطلق الموقعون على النداء، الذي نسق له الحقوقي فؤاد عبد المومني، السلطات الحكومية والمؤسسات الدستورية ورؤوس الأموال والشركات، سواء التي كانت موضوع المقاطعة أو شركات أخرى، من نفس القطاعات أو من قطاعات أخرى، إلى اتخاذ القرارات والمراجعات الضرورية لسياساتها من أجل التجاوب الإيجابي مع مطالب المقاطعة.

واعتبر الموقعون أن المغاربة، يخوضون منذ أزید من عشرة أسابیع، شكلا احتجاجیا حضاریا غیر مسبوق، بإقدامھم على مقاطعة ثلاثة منتجات استھلاكیة لثلاث علامات تجاریة، احتجاجا على غلاء الأسعار ومطالبة بتخفیضھا بما یتناسب مع كلفتھا ومع القدرة الشرائیة للمواطنین، ومطالبة بمحاربة الاحتكار وبتفعیل مجلس المنافسة.وأضاف الموقعون أن المغاربة أكدوا، بالملموس، طیلة ھذه الأسابیع، أن المقاطعة سلاح فعال ووسیلة ناجعة لإسماع صوت الشعب وتوحید موقف المستھلكین ضد جبروت رأس المال الذي لا یبالي لا بالقوانین ولا بالمحیط الاجتماعي الذي یعمل فیه.